.بقلم الرابى سيمون ألطاف
كل الأقتباسات من ترجمة الأيمان الأبراهيمى الناصرى للأسفار المقدسة الطبعة الدراسية. 23 ديسمبر 2010
ياهوشوع الأسم الحقيقى للمسيح
يهوة الأسم الحقيقى للخالق
متى 23 :15
ويل لكم أيها الكتبة والفريسون المنافقون لأنكم تجوبون البر والبحر لتكسبوا دخيلا واحدا,وعندما تجدونه تجعلونه أبنا لشيؤل-الجحيم-أكثر منكم.
تلقيت رسالة بالبريد الأكترونى اليوم دفعتنى لكتابة هذا المقال,كاتب الرسالة يصف كيف تم أقناع الاوبرجينس السكان الأصليين لأستراليا,الملاك السمر البشرة الأصليين لأستراليا البيضاء الحالية,من خلال أعتناقهم المسيحية بأن الطريق للخلاص يتم عبر تبنى الرسوم الوثنية للكثلكة وبناتها من الكنائس التى يبلغ عددها 38 الف من الطوائف المختلف كالمعمدانية والميثودستية وخلافهما كثيرون.
بالواقع تم تبليغهم بتعاليم يونانية وثنية على أنها الطريق للخالق, لقد تحول الاوبرجينس السكان الاصليين للقارة الاستراليا الى منبوذين فى ديارهم.قوانينهم القبلية فى الواقع أقرب الى تعاليم توراة موسى وهذا ما سأقوم برشحه فى دقائق قليلة ,بالواقع لقد تعرضوا للمهانة والأضطهاد كضحايا للحكومة البيضاء هناك,لماذا:
ثمة فهم عام أنهم الاوبرجينس قدموا لأستراليا كمهاجرين فى أزمنة سالفة من تنزانيا فى أفريقيا,حيث تجمع أبناء القبائل العشر الذين طردوا من أسرائيل لعصيانهم التوراة.
تثنية 28 : 1
هذا ماسوف يحدث أن سمعت سمعا لصوت يهوة ألوهيم لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه التى أنا أوصيك بها اليوم ,يجعلك يهوة الوهيم فى مكانة أعلى من جميع أمم العالم.
أو
15-ولكن أن لم تسمع:
16-ملعونا تكون فى المدينة ملعونا تكون فى الحقل
17-ملعونة تكون سلتك ومعجنك
18-ملعونة تكون ثمرة بطنك وثمرة أرضك,نتاج بقرك وءأناث غنمك
19-ملعونا تكون فى دخولك وملعونا تكون فى خروجك
20-يرسل يهوة عليك اللعن والأضطراب والزجر فى كل ماتمتد اليه يدك لتعمله,حتى تهلك وتفنى سريعا من أجل سوء أفعالك أذا تركتنى.
كل هذه اللعنات حلت حرفيا بكل من افريقيا وطبعا الاوبرجينس الأستراليين ,كذلك الأمريكيون السود وأمم شرقية أخرى خضعت لنير الغرب.
لقد تم دفعهم دفعا للمسيحية بواسطة حروب الشعوب البيضاء لهم,وتجارة العبيد فى أفريقيا استراليا أمريكا.
اليوم تتم معاملة هؤلاء على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية فى أستراليا,لكنهم ليسوا الوحيدون,فى أفريقيا الجنوبية من زمن ليس ببعيد كانت الأغلبية السمراء تعانى من اسوء صور المعاملة من الحكومة البيضاء.
فى زيمباواى لم يكن شيئا غريبا أن تساء معاملة عموم الشعب الأسمر من قبل المزارعين البيض محتلى الأرض,وهم الأن يتعجبون مما حدث لهم كأنما نسوا أن مايزرعه الأنسان اياه يحصد.
أسرائيل ايضا تسئ معاملة ابناء سام الحقيقيون الفلاشا(اليهود السمر الحقيقيون),بينما اتباع البدعة الصهيونية شاباتى زفى يشكلون اغلبية الأدارة الحاكمة هناك ,فى الغالب الخازريين الأتراك المتحولين للديانة اليهودية(من منطقة البحر الأسود)من جاؤوا من أوربا الى اسرائيل لقتل أطفال فلسطنيين ابرياء تحت دعاوى السلام,بينما تحول الأمم القوية وجهها للناحية الأخرى متظاهرة أنها لاترى شيئا,كل هذا فى سبيل المصالح التجارية وخوفا من أجهزة الأعلام الصهيونية.
اليهود السفارديم الساميون فى اسرائيل يعانون ايضا من سوء المعاملة العام بواسطة أداة القمع الصهيونية,غير متساوين بالخزار البيض المتحولين لليهودية الذين يدعون أنهم ساميون وهم ليسوا كذلك,اصولهم من منطقة الخزار بالبحر الأسود,عندما انهارت مملكتهم هاجروا الى بولندا اوكرينا هنجاريا كيف ومناطق أخرى بأوربا.
القادة الأمريكيون المنافقون اصحاب أجندة حكم العالم بالتعاون مع الحركة الصهيونية العالمية يتشدقون بخطط سلام وهمية لم ولن تتحق ولن نرى لها أى ثمار ابدا,ببساطة لأنهم لايريدون سلاما لأنه لايخدم أهداف الأمبراطورية الأمريكية.
القيادة الأمريكية والصهيونية تحاول التدخل لأسقاط حكومة منتخبة ديمقراطيا فى ايران ,وقتل علماءها بتفخيخ السيارات بالقنابل.
الحكومة البريطانية تدرك كل مايحدث وتتظاهر بغير ذلك.
سيكون من الأفضل لو قامت حكومتنا بالتوبة والتوقف عن الأصطفاف مع الامريكيون ,للاسف تظهر حكومتنا ضعف فى الأدارة وعدم القدرة على التصدى.
أن لم تتوب هذه الأمم فسيقاضيها يهوة بما فيهم حكومة المملكة المتحدة,ليس خفيا أن نفهم هذه الثلوج التى تتهاطل علينا بشكل غير مسبوق وشتاءات فى منتهى القسوة لم نعهدها من قبل,أمريكا عليها التفكير فى الخلل المناخى بكاليفورنيا بشكل غير مسبوق من قبل,لاتستطيع أن نلقى كل شئ على ظاهرة التمدد الحرارى,ونتجاهل أن فى الأمر شيئا من الريبة يتيح لشعوب نهب ثروات شعوب أخرى.
القيادة السياسية لأسرائيل الغير مقدسة متورطة حتى فى شبكة دولية لتجارة الأعضاء مع كوسفو,حتى رئيس وزراء كوسفو متورط فى هذه العملية القذرة.
منذ سنة مضت حينما أتت التقارير الأولى من نيوجرسى عن الأجرام التى تمارسه هذه العصابة الصهيونية,هذه الأخبار تم كشفها فى السويد وبعد ذلك فى المناطق الفلسطينية المحتلة,هذا الأجرام كان مستمرا لعقودا متتالية,لكن بفضل اللوبى اليهودى الصهيونى المسيطر على الأعلام تم التعتيم على هذه القضية.
جونثان راتل عضو بعثة الأمم المتحدة كشف عن تورط اطباء وعيادة مشهورة فى العاصمة الكوسفية مرتبطة بشبكة دولية لتجارة الأعضاء,المتبرعون كانوا من مالدوفيا روسيا تركيا كازاخستان بعدما تم التغرير بهم أنهم ستلقون 20 الف دولار مقابل التبرع باعضائهم,بالطبع لم يحصلوا على أى شئ.
تم حريك دعوة ضد مواطن أسرائيلى وطبيب تركى لم يتم أعتقاله بعد.
الاعضاء تم انتزاعها من المتبرعين وتقديمها لأثرياء مرضى فى اسرائيل ,كندا,المانيا,وبولندا.
ايضا من بين المشتبه بهم أطباء مشهورون بكوسفو,أحدهم كان سكرتير الدولة للصحة وهو من قام باعطاء ترخيص للعيادة المشهورة,أيضا الدكتور لطفى درفيشى استاذ الجامعة تردد أنه المدبر العام لكامل العملية.
تم ابلاغ البوليس فى نوفمبر 2008 ,عندما كان رجلا تركيا يدعى يلمظ التون,ينتظر فى مطار برستينا العودة للبيت وبدى عليه الأعياء الكامل,عندما أستوجب من قبل البوليس تبين أنه تبرع بكليته لشخص من اسرائيل,القانون الكوسفوى يمنع أزالة وزرع الأعضاء.
اذا ايها المحب لأسرائيل كان حريصا الا تقع فى حب أعمى لأمة تعيش فى الخطية ,التى هى عبادة أوثان لذا أحتفظ بمحبتك لأبانا يهوة.وابنه يهوشوع لخدمة الملكوت ونشر حقائق التوراة,لأنه من الواضح تماما أن أسرائيل فشلت تماما أن تكون نورا للأمم.
طريق التنوير ايضا حدث عندما ذهب البرتغاليين والأنجليز للهند لنهب كنوزها وذخائرها,سارقين الممتلكات الثمينة للاسر الحاكمة الهندية.لازالت ملكة بريطانيا تحمل ماسة نادرة على تاجها الملكى مسروقة من الهند,ورغم طلب الهند باسترجاع الجوهرة النادرة الا أن الملكة رفضت ولاتزال ترفض.
الهنود الشجعان قاوموا الغزاة وتمكنوا بعد 339 عام من القائهم خارج بلادهم,حاولت أنجلترا اثارة العداوة بينهم من خلال اثارة الهندوس ضد المسلمون والمسلمون ضد السيخ,لكن كل هذه الأديان توحدت وألقوا خارجا المستعمر البريطانى,لكن الثمار التى زرعها الاستعمار اتت أوكلها ,فبعد رحيله أنقلب اتباع الديانات المختلفة على بعض,فأنفصلت باكستان عن الهند وأنفصلت فيما بعد بنجلاديش عن باكستان.
اليوم تحكم عداوة مستحكمة بين الهند وباكستان بفضل السياسات الأستعمارية التى تم زرعها قبل رحيل الأحتلال.
تم استخدام شركة الهند الشرقية لخداع الشعب الهندى والسيطرة عليه وأحتلاله,البرتغاليين كانوا قد أستقروا هناك,القوى الغربية دائما وراء يعضهم البعض لتعضيد أحدهم الأخر.
فى افريقيا اتبعوا سياسة مختلفة تزعم انها تهدف لنشر التحضر بين الفريقيين البرابرة,لكن واقع الأمر كان القصد هو نهب ثروة الشعوب الأفريقية.
الأفارقة أمم موحدة من قديم الزمن لكن الأوربيين كانوا ولازالوا فى ظلمة روحية,حتى اللحظة لايدرى الكثيرون أن عبرانيون الكتاب المقدس الأوائل هم افارقة سمر ,نعم ربما تكون هذه صدمة لك لكنها الحقيقة.
هل تكلم قس كنيستك عن هذا لا أظن ولا أظنه سيفعل,فالنفايات التى يتم تعليمها بمعاهد اللاهوت لايمكن أن يكون لها علاقة ابدا بالحق.
أبراهيم كان افريقيا وكذلك اباؤه وأجداده,موسى كان شمال افريقيا,لكن أنظر الى اى فيلم ستراهم يقدمونه اوربيا أزرق العينيين.الحقيقة هى أن ابراهيم وموسى كلاهما كان سمر البشرة.
عندما فرق يهوة اسباط اسرائيل العشرة انتهى الأمر بمعظمهم فى افريقيا,ولازالوا هناك حتى هذه اللحظة من العام 2010 ,لماذا يستغرب البعض أذا أن هؤلاء الذين هاجروا من تنزانيا وأنتهى بهم الأمر فى استراليا أناسا سمر البشرة.
أن سياسة الأمم الغربية قائمة على أبقاء نظم ديكتاتورية فى افريقيا,والهاء الناس فى صراعاتهم حتى يتسنى لهم سرقة ثراوت بلادهم,كالبترول,الذهب,والمعادن الأخرى الثمينة.
وراء كل صراع فى افريقيا ثمة دولة غربية متورطة فيه والأيادى الصهيونية غير غائبة ايضا كما سترى الأن.
ابتدأت الدول الغربية فى أستعباد الأفارقة وبيعهم فى أوربا وأمريكا فى القرن ال 16 ميلادىا,حتى اللحظة سرقة افريقيا مستمرة ودولا مثل امريكا متورطة فيها.
كتاب الحرب العالمية الثالثة خلاص اليهود للرابى سيمون ألطاف صفحة 67
اذا كنت تريد ان تطلع على مثال لنهب افريقيا فأنظر كمثال للشركة الأمريكية انجلو أمريكان للمناجم,لقد أداروا أوسع مناجم الذهب بتنزانيا,مقابل نسبة 5% للشعب التنزانى,مما يعنى ببساطة أنه من كل مائة دولار يحصل التنزانيون على5 دولارات,وأنجلو أمريكان تحصل على 95 دولارا,بطريقة أخرى لكل عشرة الف دولار من الذهب يحصل التنزانيون على 500 دولار,بينما تتقاضى الشركة الأمريكية 995 دولارا؟!!
لا يبدوا هذا نوعا من المساعدة المزعومة أنه نهب علنى فى وضح النهار.
أفريقيا لما تنسى ابدا الرعب الذى عاشته وتتذكر شخصيات مثل أن نيزنجا, ملكة ندونجو 1582-1663 ميلاديا الملكة المقاتلة,كانت شخصية تكتيكية ومحاربة بارعة,أعتنقت المسيحية عن طريق البرتغال وبعدها قاتلتهم حتى الموت, عندما حققت مخططاتها.
لقد ارهقت الأوربيين مستعملة نفس تكتيكاتهم فى التفرقة للنيل منهم,لقد كانت ملكة جليلة مقاتلة من أجل الحرية حتى موتها,ومن بعدها استلم أخرون المشعل.
الأن كثيرا من الأفارقة يكتشفون حقيقية اللعبة ويولون للرجل الأبيض بدينه الباطل وظلمه ظهرهم ويتجهون صوب النور الحقيقى الأتى من التوراة والمسيح ,الشئ الوحيد الذى يحررهم من اللعنات التى حلت بهم فى شكل الأستعمار.
نموذج للصلاة التى كتبها الملك الأسمر سليمان كما هى مذكورة فى كتاب أخبار الأيام الثانى 7 :14
فاءذا تواضع شعبى الذى دعى أسمى عليهم وصلوا وطلبوا وجهى ورجعوا عن طرقهم الرديئة فاءننى اسمع من السماء وأغفر خطيئتهم وأبرئ أبرضهم
ليسوا بحاجة ل ايسوس اليونانى,بل عليهم طاعة التوراة والأيمان بالمسيح الذى جاء لخلاصهم,الطريق الوحيد للبعد عن الخطايا هو طاعة التوراة,هذا ما أعلنه المسيح فى الرواية التى دونها متي اللاوى
متى 19 : 17
وأذا واحدا تقدم وقال له ايها المعلم(الرابى) الصالح أى صلاح(ميتسفوت) أعمل لكى أنال الحياة الأبدية,فقال أن أرد ت ان تنال الحياة الأبدية فأحفظ وأعمل كل الوصايا
من فضلك لاحظ أذا أردت ربح الحياة الأبدية فأحفظ وصايا التوراة كما علم المسيح,فالتوراة لاتظهر فقط الخطية بل تظهر ايضا النعمة!!!النعمة تأتى من قبول عهود يهوة الكاملة فى التوراة.
عندما نرفض التوارة بواقع الأمر وكأننا نبصق فى وجه المسيح يهوشوع بالقول أنا أقبل المسيح وأرفض شريعة ألوهيم ,هذا يعنى الحياة فى ظلمة.
امثالنا تقول ان الرجال يقاتلون فى سبيل ثلاثة أشياء:النساء,الأملاك,الدين.نحن نعيش هذا كل يوم,الحروب غالبا ماتدور حول هذه الأشياء,حادثة القتل الأولى فى الكتاب المقدس تمت بسب أمرأة,حادثة قتل قايين لهابيل,قايين من عاش فى وسط افريقيا له مدينة تدعى على اسمه-كانو- فى نيجيريا هذا الشئ الذى ربما سيثير أستغراب البعض أنه كان يعيش هناك.لقد كان رجل معادن وزعيما فى هذه المنطقة,كان لديه زوجتين,متفرقتين فى الشمال والجنوب حيث مثلت كل منهما الحضارتين الأفريقية والأسيوية.
نحن نعلم أن هؤلاء المبشرين الذى يحاولون استعمال عهدهم الجديد قائلين للناس لايمكنكم أتخاذ أكثر من زوجة,قام أجدادهم باستعباد الصبيات الأفريقيات متخذون منهن محظيات بجوار زوجاتهم البيض.أذهب بنفسك وطالع التاريخ وتحقق مما فعله هؤلاء البشر الخطاة.أفريقيا عرفت دائما الزوجة الواحدة كما عرفت تعدد الزوجات ,بينما أوربا عرفت الدعارة والزنا,بالأضافة للعادة الرومانية-اليونانية فى المثلية الجنسية ,التى ينظر لها باستهجان فى افريقيا .
بابوات روما الذبن يدعون تمثيل كيفا-بطرس الذين أنشأوا لاهوتا كهنوتيا قائما على العزوبة بينما هم أنفسهم متورطون فى علاقات جنسية سرية.القسوس الذين يعلمون شعبهم بالأكتفاء بزوجة واحدة وبنفس الوقت هم متورطون فى علاقات زنا مخفية.كما قلت عرفت أوربا من أيامها الباكرة الدعارة والزنا ,حتى تم التعامل معها على أنها أمورا مباحة قانونيا.
زوجة تهرب مع رجلا أخر أمرا شائعا فى هذه البلد,كما قال لى مسيحيا من تشوسلوفكيا أن كل النساء من الناحية المقابلة فى الشارع مارسن الزنى مع الرجال فى الجهة المقابلة والعكس,والجميع مسيحيى ملتزم ويذهب للكنيسة؟!!حيث الزنى أمرا شائعا.لقد استضفت هذا الرجل فى بيتى لبضع ليالى اثناء وجوده فى لندن بحثا عن زوجته التى هربت مع رجلا أخر الى أنجلند ,هذا مايحدث بالمسيحية والحياة بدون شريعة.المثير للسخرية الأليمة كليهما مسيحين ملتزمين ؟!!! طبعا اذا كانوا غير ملتزمين بشريعة يهوة-التوراة يمكننا أن نتخيل الا تحدث هذه الأمور.
أين كان العهد الجديد وهذه الأشياء تحدث؟لايمكن أن تجد مكانا أمنا فى بيوتهم الترابية ,حيث القساوسة يتجاهلون كل مايحدث.هم يظنون أنهم يأخذون شرائعهم من العهد الجديد, هذا التفكير السخيف لأن الشريعة مدونة فى التوراة,الاسفار المقدسة الخمسة الأولى من الكتاب المقدس,وليست فيما يسمونه كتب العهد الجديد.بالضبط كمن يبحث عن اللحم فى جلد الحيوان المذبوح.
بالتأكيد كل هذه التعاليم المرائية ظهرت مع نسخة قسطنطين من المسيحية المزورة,حتى قبل الملك الوثنى قسطنطين يمكن تعقبها الى زمان اوجستين الأنطاكى,أول الكارهين لشريعة –توارة يهوة,هذا الرجل الذى يشير اليه مسيحيون كثيرون بكونه قديسا.
يبدو كما لو أنها صرعة=موضة تسمية عينات مثل هذا الرجل قديسين وهم فى الواقع ليسوا الا خطاة كاسرين للشريعة.
القيادات الأمريكية الشمالية ذهبت لأمريكا اللاتينية بدعوى مساعدة شعوبها على التطور,هدايتهم للمسيحية ,وواقع الأمر لنهب ثرواتها لا أكثر,ستجد قائمة بقادة لاتينين منتخبين ديمقراطيا مثل سلفادور اللندى تم تصفيتهم على يد المخابرات الأمريكية.شعوب أمريكا اللاتينية تتذكر الرئيس الأمريكى ريجان كأرهابى ,هذا الرجل المعروف بأنه مسيحى مكرس؟!عمل لتصفية الشيوعية فى روسيا ولربما ظن نفسه المحارب الصليبى من القرن ال 11 ,من المعروف كيف تورط كثيرا من هؤلاء القادة المسيحيون المكرسون فى تصفية وأغتيال أناسا أخرون ويظنون أنفسهم ذاهبون لملكوت السماوات.بمنتهى البساطة تجاهلوا وكسروا وصايا الخالق,حينما أتت السلطة بايديهم القصة المتكررة كل يوم.
عندما ذهب الأوربيين بنفس خططهم التبشيرية الى بلاد العرب كان العرب على علم بالمحركات التى تدفع الحركة التبشيرية ,لذا رد الفعل كان قاسيا وينتهى غالبا بقطع رؤس المبشرين , لابقاء الكفار بعيدين عن بلادهم.الشئ الذى لازال مستمرا حتى اللحظة.
البعض يرى قصص قطع الرؤوس بربرية بينما حينما ذهب لورد كيتشنر الخرطوم,لمقاتلة سلطان أم درمان,وأمر بنبش- قبر الأمام المهدى- واستخراج عظامه هذا الرجل الذى قاتل الاتراك والبريطانيين حتى لايتذكره ولايتبعه أحدا,ثم امر بالقاء عظامه فى نهر النيل,بعد استخدم جمجمته كمطفأة لسجائره,أمرا بتدمير مشهده تماما.
كل هذا طبعا له علاقة بأطاحة الأمم المهدى براس الجنرال البريطانى جوردن-الصينى الأصل.الأمام المهدى الرجل المتصوف الفقير الذى أعلان الحرب والجهاد لأنهاء التسلط المصرى-العثمانى –الأنجليزى على بلاد,وكسب العديد من المعارك ضدهم.
هذا ماقال الأمام المهدى عن الأتراك المسلمين أيضا:
أنا المهدى حفيد نبى الله ,أرفض دفع أى رسوم للأتراك الكفرة,كل من يجد تركى يقتله,لأن الأتراك كفار.
بالطبع كان يخاطب الأنصار (أتباعه) من أسماهم الكتاب الغربيين صليبيين,الجنرال جوردون الصينى بالميلاد تحت أمرة الملكة فيكتوريا,قتل وقطعت راسه فى الخرطوم بواسطة المهدى وأنصاره.وكان أثناء حصاره طلب المعونة من لورد الخرطوم كيتشنر لكنه لم يتمكن من الوصول اليه فى الوقت المناسب.
مات المهدى تحت تأثره بمرض التيفود دون أن يتمكن أحدا من قتله ,لاحظ أن اسامة بن لادن عاش فى السودان حتى عام 1996 ولربما الهمته حياة مهدى السودان فى مواجهاته مع الغرب.الجهاد فى العالم المعاصر خرج من نفس البلد السودان.ربما يرى هذا بعضكم وربما لايراه البعض.
يمكننى أن أريكم شيئا من الكتاب المقدس بخصوص السودان ولكن الوقت غير مناسب الأن للمجادلات.
من هو المتحضر أذا الشرق أم الغرب؟
الشعار والصورة الذين تراهما فى كلمة –وطنك بحاجة اليك- تم تصميمها بواسطة الجنرال كتشنير خلال الحرب العالمية الأولى,تصرفاته بحق جثة المهدى أدت الى فضائح كثيرة بأنجلترا والملكة لم تكن سعيدة,
كيتشنر كتب رسالة أعتذار للملكة وقام بتجميع من تبقى من رفات المهدى ودفنها فى مقبرة اسلامية,
كانت هذه مقتطفات سريعة من التاريخ لأنعاش ذاكرتنا ولنرى كيف سرت الأمور.
ونحن قريبون من الكريسماس هذه العادة الوثنية لليونانين والرومان,حينما يشتد برد الشتاء,نرى الغالبية العظمى من المسيحيون يتدافعون للأحتفال بهذه المناسبة,بشراء الشجيرات الصغيرة وتزيينها أحتفالا بما يظنونه ميلاد مسيح اسرائيل من لم يولد بالمناسبة فى 25 ديسمير ولم يسال أحدا الأحتفال بمولده,ولكن كما يبدو حجة الميلاد يستعملها الغرب للسكر والتوقف عن العمل لمدة اسبوع.
المؤمنون بالتوارة مثلنا ممن يرفضون هذه النوعية من الأحتفالات يتم النظر لهم على أنهم حمقى ومتخلفون مكانهم الطبيعى ان يعيشون بالصحراء مثل موسى,المشكلة الحقيقية أن هذه البلدان صحارى روحانية وتفتقد الى الماء الحى(التوارة والمسيح) لهذا نحن بمعنى تقنى فعليا فى الصحراء.
ياهوشوع كان لديه حق عندما قال عن الفريسيين أنهم يجعلون من الدخلاء أبناءا للجحيم أكثر منهم.المسيحيون يفعلون نفس الشئ بادخالهم الناس الى كنائسهم والطلب منهم تبنى أعيادا وممارساتا وثنية منهى عنها فى الكتاب المقدس.
عندما يعتنق الناس المسيحية وليس شريعة يهوة يرتكبون الخطايا التى ربما لم يكونوا ليرتكبونها او لربما بشكل اقل حدة لو كانوا وثنيين ؟!بعد التحول للمسيحية كما رايت اشخاصا كثر لم يكن لديهم على الأطلاق أى مشكلة فى الكذب الخداع,والعبث بالأخرين,صلى بعدها وكل شئ سيكون على مايرام,لربما سمعت عن النعمة المجانية على النت من خلال الكنائس,حيث يمكنك أن تفعل مابدا لك ورغم ذلك تظل محفوظا للخلاص؟الا يبدوا هذا رائعا أفعل مابد لك ؟اليس هذا أفضل دين لمن برغب بأرتكاب الخطايا.
كل ماعليك فعله شرب دم أيسوس اليونانى الذى مات لأجلك فتنمحى كل خطاياك,وبعدها يمكنهم الذهاب للقتل والأبادة تحت شعار –محاربة الجهاد أو الأرهاب-وبصلاة بسيطة يتم غفران خطاياهم بما فيلها قتل اطفال ابرياء فى افغانستان ,تحت دعوى ان الموقف كان عصيبا؟!!
ايسوس اليونانى كما يبدو لم يقل لهم شيئا أيضا عن تحطيم وجرح بشر أبرياء.,وتركهم على حافة الحياة,بقلوب مكسورة محطمة,هؤلاء المجروحين لن يدخلوا كنيسة مرة اخرى ابدا مرة أخرى.الاتبدو هذه ربما حالتك أنت ؟استطيع تفهم هذا,يمكننا القول أن هذه النسخة من المسيحية المشوهة لاعلاقة لها بأى شكل بالمسيح الحقيقى.
المسيح العبرانى قال الأتى
متى 18 :15-17
وان أخطأ اليك اخوك فاءذهب اليه وعاتبه بينك وبينه وحدكما.اءن سمع منك فقد ربحت اخاك 16-وءان لم يسمع منك فخذ معك ايضا واحدا أو أثنيين لكى تقوم كل كلمة على شاهدين أو ثلاثة 17-وءان لم يسمع منهم فقل للجماعة وءان لم يسمع من الجماعة فليكن عندك كالوثنى والعشار.
الجوهر أذا كان الفرد لايريد التوبة عن اساءته لابد من طرده من الجماعة لمدة شهر على الاقل طبقا لتقليد الربابنة,لكن ماذا يحدث حاليا الشخص الذى أسئ بحقه يغادر الكنيسة باكيا والذى اساء له حرا سعيدا؟ مقبول بالكنيسةضاحكا.
الشرير يعامل على أنه صالح والصالح يعامل على أنه شرير,ياله من أمر مؤسف حزين.
المسيح الحقيقى علم أن الشئ الوحيد الذى يحرر الناس كان ولايزال توراة يهوة ,لم يذكر شيئا أخر يمكن أن يحرر الناس,كلامه فى مت 23 جله عن النفاق الدينى الذى يعلم شيئا ويفعل شيئا مغايرا,هذه النوعية من الفريسيين خرجوا فى طريقهم لأكتساب اتباعا جددا وحثهم على الثورة على روما,بالقول كن مقاتلا لأجل الحرية لتنال الحياة الأبدية,أتبع فقط كلام الفريسيين كأنه مقدس وألقى بباقى التوراة بعيدا,اليس هذا مافعله بابا الكاثوليك مثلا مع فرسان الحملات الصليبية.
يوحنا 8 :32 وتعرفون الحق (التوراة) والحق يحرركم
الطريقة الوحيدة لمعرفة الحق هى طاعته,منذ كانت غالبية العالم المسيحى لايعرف الحق(التوراة) فكيف سيطيعه,لهذا السبب يعيشون فى الخطية وكثرون بينهم أبناء مرتين للجحيم بسبب أتباعهم تعاليم الكنائس ,بلاشريعة غارقين فى الوثنية.
لو كنت فعلا تعرف الحق (التوراة) سترفض الممارسات الوثنية كالكريسماس والأيستر,وتستبدل تعاليمهم الخاطئة الفاسدة بالتعاليم الصالحة لموسى وايليا واشعيا وياهوشوع,هؤلاء قالوا لك أتبع تعاليم التوراة لتبقى فى عهد يهوة وتكون لك نعمة,لايوجد واحد من هؤلاء قال لك أنتظر صليبا لتجد نعمة حتى ياهوشوع لم يقل لأحدا أنتظر موتى لتتلقى نعمة.
متى 19 : 17
وأذا واحدا تقدم وقال له ايها المعلم(الرابى) الصالح أى صلاح(ميتسفوت) أعمل لكى أنال الحياة الأبدية,فقال أن أرد ت ان تنال الحياة الأبدية فأحفظ وأعمل كل الوصايا
هل قال ياهوشوع للرجل الغنى أن ينتظر موته,لاموته كان من أجل اسرائيل خاصة أبناء افرايم الأسباط العشرة من ضاعوا فى الخطية (التعدى على أحكام التوراة),كان عليه أن يدفع ثمن عقوبة الموت عنهم كذبيحة خطية ليعيدهم مرة أخرى للتوراة,أذا أطعت التوراة تأتى تحت العهود المذكورة فى كتب التوراة الخمسة بما في ذلك العهود المتجددة التى يزعم المسيحيون أنه خبراء بها وبواقع الأمر لايفقهون بها شيئا.
أقرأ بنفسك كلماته من هم من القبائل العشرة وهؤلاء الذين يعيشون فى الخطية من سبط يهوذا هم جزء من هذا التدبير.
متى 15 :24 فأجاب وقال لم أرسل الا لخراف بيت أسرائيل الضالة
هل لازال المسيحيون ضالون نعم بأحتفالات الكريسماس والأستر بالتأكيد.
بلاشك عدد كبير من مسيحيى اليوم لازالوا يذنبون كما أذنب اباءهم فى أستعباد الأفريقيين.يسرقون ثروات الشعوب الفقيرة فى أمريكا اللاتينية وأفريقيا وشعوب أخرى,زاعمين أن لديهم مايقولونه لتعليم الأخرون كيف يعيشون بينما هم بأنفسهم تائهون لايدرون كيف يعيشون.هل تعلم أن اسرائيل أكبر مصدرة ومنتجة للأحجار الثمينة بالعالم,رغم انها لا تملك منجما واحد للماس مثلا,أذهب الى بلجيكا لترى بنفسك كبار تجار المجوهرات بالعالم اليهود,أسرائيل من أكبر منتجى ومروجى السلاح والنقل العسكرى بالعالم مع خبرة واسعة فى الشؤون العسكرية.
الأن أحسب أعداد الحروب الأفريقية والأسلامية وفكر من هو المستفيد الأكبر من تجارة السلاح بالعالم,من هو المستفيد الأكبر من تجارة الأحجار الثمينة,بينما أفريقيا المالك الحقيقى لمناجم الماس يعيش كثيرا من بنو أسرائيل الحقيقيون فيها كمتسولون.
التثنية 28 :33 ثمر أرضك وكل تعبك يأكله شعب لاتعرفه فلا تكون الا مظلوما و مسحوقا كل الأيام.
الا يبدو هذا أفريقيا والشعوب الغربية تنهب الأسرائيليون خيراتهم و ثمارات أراضيهم نعم هو كذلك.
المسيحيون يحبون أن يصوروا دولة اسرائيل كدولة مقدسة وهى ليست كذلك بل صهيونية,عالمية وغالبية سكانها خزار متحولون لليهودية ليسوا ساميون يهود وكثيرون يؤمنون بالمسيح الكاذب شاباتى زفى الرابى التركى الذى أعتنق الاسلام تحت التهديد,بعض من هؤلاء ينتظر فى سرية,وينبغى الا ننسى أن كثيرا من الخطايا أرتكتبتها هذه الأمة والخالق سوف يحاكمهم عليها فى وقته المعين.عندما نعد عدد الحروب التى تورطت فيها اسرائيل فى الثلاثون عاما الأخيرة ,وماسببته من موت وخراب تورطت فيه هذه الدولة بشكل مباشر أو غير مباشر وجنت فوائد من ورائها.لقد حاولت اسرائيل حتى بيع قنبلة نووية الى جنوب افريقيا زمن الحكومة العنصرية البيضاء,كما اوضح الكاتب الامريكى ساشا بولكو-سارانسكى,الأمر تنكرت له الحكومتين الامريكية والأسرائيلية.
زمنها كانت جنوب افريقيا خاضعة لنظام الفصل العنصرى,تضطهد الغالبية السمراء,رغم هذا كانت دولة أسرائيل سعيدة بتلقى أموالا من الحكومة العنصرية البيضاء,متنكرة لألام الشعب الأسمر.فى محبتهم العمياء لأسرائيل يتجاهل المسيحيون أن رسالة أسرائيل الحقيقية هى تعليم الشعوب التوراة وليس الحروب ,التوراة نور الخالق للعالم.
هؤلاء الصهاينة المراؤون يهاجمون أيران بسبب قنابلها ويتجاهلون ماذا لديهم من وسائل دمار,على المرء أن يخرج القذى الذى بعينه أولا قبل أن يشير باصبعه الى الأخرون.توقف عن أنتاج القنابل أنت أولا ثم طالب الأخرون بهذا.لو كانت اسرائيل تثق بألوهيم لماذا تبنى القنابل أذا؟هؤلاء الذين يصنعون القنابل لاثقة لديهم فى يهوة,بل بقدرتهم الشخصية,أن يهوة يرفض مثل هذه الأيدلوجيات ,لكن هل يرى الأعمى؟!
هل تظن أن المسيحيون الأمريكيون يحاربون حربا عادلة فى أفغانستان؟حتى أنسان الشارع البسيط يعلم أن تلك مجرد سخافة.افغانستان لديها مناجم من الثراوت الطبيعية التى تفوق المليارات فى أراضيها.أنهم يحاولون الأستيلاء على مايمكنهم الأستيلاء عليه من ثروات هذا البلد المنكوب,لكن قادة الحرب الأفغان لن يجعلوهم يفلحون.حتى أوربا هناك أيضا من اجل التعاقدات التجارية.شعب البلد نفسه يعانى منذ أزمنة سحيقة من الفقر والحاجة ولا احدا يهتم به.البعض يفكر أنهم مجرد مسلمون برابرة دعهم يموتون.الأوربيون يظنون أنفسهم متحضرون,بينما فى القرن الخامس عشر ,كان ملوك أفغانستان وأفريقيا يعيشون فى قصور فخمة بينما نبلاء اوربا كانوا يعيشون فى مساكن حقيرة ذات نافذة واحدة أو اثنيين على الأكثر,لكنهم اليوم يتظاهرون بأنهم كانوا دائما اصحاب السلطة بسبب لون بشرتهم الأبيض.
اذا كنت تبحث عن مثال اذهب وألقى نظرة على تاج محل الذى بناه احد ملوك المغول فى الهند,لايوجد بلد اوربى لديه مثل هذا الشئ.
ماذا عن الصين,الصينيون سيفشلون مخططاتهم ولن يركعوا لهم,ويستمر الأمريكان فى مخططاتهم العدائية ضد كوريا الشمالية,يسعون لدفع كوريا الجنوبية والشمالية لمحاربة بعضهم البعض وقتل بعضهم البعض,لو ربح الجنوبيون الحرب سيوحدهما الأمريكيون فى دولة واحدة,ويصبح القائد الكورى الجنوبى بطل الأمة؟مقابل ذلك تنال أمريكا الشكر وقطعة أرض جديدة تبنى عليها مزيدا من القواعد العسكرية الجوية,لتستكمل تجسسها على بقية دول اسيا,كل هذا من أجل أيقاف أندفاع الصين القادمة بقوة ,لكن مخططاتهم ستفشل كما سترى بنفسك.
الأمريكيون وحلفاؤهم مدانون على كل حال بقتل 3 مليون كورى فى الحرب الكورية,فى ذاك الوقت خرج القائد الجنوبى الكورى الذى اعلن أنه مسيحيا,ولكن ذئب فى زى الخروف.عيونهم فى الحقيقة متعلقة بالعالم وثرواته ,ولايعبأون كم من ملايين البشر سيموتون بسببهم,كل هذا لايهم فى سبيل تحقيق أهدافهم.
هؤلاء ملعنون كما توضح الأسفار المقدسة,على كل هذا ما ذكره أحد الكتاب
http://www.counterpunch.org/whitney12102010.html
اليوم وجد القادة الغربيون طرق جديدة لأستغلال العالم ونهب ثرواته,يتحدثون ليل نهار عن ظاهرة التمدد الحرارى,لو كنا بالفعل نعانى من تمدد حرارى كونى كيف نفسر هذا الشتاء القارص فى هذا العالم 2010 ,هذا الشتاء الذى لم نراه منذ الستينات فى أنجلترا؟!!لم أرى طقسا بهذه الرداءة منذ ثلاثون عاما,شتاء قارص أدى الى أغلاق مطارات العواصم الأوربية.
لو كان هناك تمدد حرارى كوكبى من أين هذا الطقس البار الردئ فى كاليفورنيا ,كيف يعصف البرد بمدن استراليا؟معلمى ومروجى التمدد الحرارى مستمرون فى كذبهم,الخطة بمنتهى البساطة استعباد افريقيا,الصين الهند,بواسطة الترويج لكذبة التمدد الحرارى لاستنزاف مقدرات هذه الدول الفقيرة من اجل محاربة التمدد الحرارىى الغير موجود؟ الكوكب الأرضى غير ذاهب الى دمار,لأن المسيح ياهوشوع راجعا اليه, لو تدمر الكوكب الى أى شئ سيرجع المسيح؟!
العالم الغربى ومسيحيته الحديثة لم يغير جلده ,لازال مستمرا فى الكذب وخداع الناس على أمتداد العالم,عندما تتحدث مع مسيحين بسطاء سيقولون لك أنهم فقط ينشرون المسيحية بالكلام وليس بالفعل,ربما يكون لديهم الحق فى بعض الأشياء, خاصة أن فى افريقيا والهند سقط جمهور هائل من المدنيين ضحايا للحروب تلك.وفى افغانستان حيث ذبح عدد هائل من الأطفال والنساء المسلمون فى اسم الرب ايسوس اليونانى ,ومن أجل ضرب الجهاد.المشكلة الحقيقية أنه لايوجد أفغانى واحد فجر قنبلة فى أمريكا أو أوربا,فلماذا تفجرون بلادهم؟
بالواقع أن 15 أنتحاريا أغلبهم من خلفية سعودية خطفوا طائرات وفجر مركز التجارة العالمى بنيويورك,لماذا لايقومون بقصف المملكة العربية السعودية اذا؟لا بالطبع لا أنهم يقدمون للغرب البترول الذى يحتاجه؟
حزر لما توقف كثيرا من الأوربيون والأمريكان عن أرتياد الكنائس؟ليس بسبب القساوسة الأشرار فقط ولكن حتى لايتحولون الى أبناء للجحيم مرتين,على كل حال هم ذاهبون اليها الا فقط فى حالة طاعة التوراة وهو أمر غير وارد,هذا كفيل بجعلهم ابناء لجهنم ولو ذهبوا للكنائس يستحقون أن يكونوا مرتين أبناء للجحيم ,لأنهم بعد خدماتهم الكنسية سيواصلون الكذب الخداع الزنا,طعن الأخرون فى ظهورهم,كل هذا فى اسم ايسوس اليونانى ونهاية سيقولون ,معذرة يارب.
نصيحتى لكل اصحاب البشرة السمراء,أرجعوا للتوراة والى يهوة لعله يشفيكم ويشفى بلادكم مما هى فيه,ويردكم له.
ونصيحتى الشخصية لكل مسيحى مخلص أن يرجع ليهوة والجذور العبرانية الحقيقية للايمان.الطريق الوحيد هو طاعة التوراة طاعة ليهوة.
أن كذبك وخداعك للأخرين سيدمرك,وبدلا من محاولة التظاهر بهداية الأخرين ولعب دور ميناء الخلاص,تجعل من نفسك ومنهم ابناء لجهنم مرتين.
ليباركك يهوة
شالوم شالوم
رابى سيمون ألطاف.
هذه ترجمة تطوعية أى خطأ فى الترجمة لغويا أو نحويا مقارنة بالنص الاصلى غير مقصود,ونطلب المسامحة من القارىء عليه,من كانت لديه القدرة والرغبة فى المساعدة بأعمال الترجمة يمكنه التواصل معنا..المترجم الأخ أرميا
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------